216 - هل باغوان راجنيش إله؟ عدد القراء :29

الرئيسية اسئلة شائعة | د.ذاكر نائيك

السؤال :

هل باغوان راجنيش إله؟

-----------------------------------------------------

الجواب :

كثير من الناس يدعون أن باغوان راجنيش إله!

فلنخضع "باغوان راجنيش" هذا إلى اختبار سورة الإخلاص.

أخبرني أحدهم خلال فصل الأسئلة والأجوبة: "أخي ذاكر نحن الهندوسيين لا نؤمن أن راجنيش هو إله"، أنا لم اقل أبدًا إن الهندوسيين يؤمنون أن راجنيش هو إله، فقد قرأت نصوص الهندوس الدينية وهذه النصوص لم تصرح أن راجنيش هو إله ولكني قلت إن بعض الناس يؤمنون أن راجنيش هو إله.

فلنخضع "باغوان راجنيش" لاختبار سورة الإخلاص:

الاختبار الأول: "قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ" هل كان باغوان راجنيش أول من ادعى الألوهية؟ بل يوجد المئات ممن ادعى الألوهية وفي هذه الدولة وحدها ادعى آلاف الناس الألوهية، فلم يكن راجنيش أول واحد، سيقول متابعوه: "لا هو أحد وفريد".

فلننتقل للاختبار الثاني: "اللَّهُ الصَّمَدُ" هل كان راجنيش صمدًا؟ نعلم من سيرة راجنيش الذاتية أنه كان يعاني من الربو وآلام الظهر المزمنة ومرض السكري، تخيل أن الإله يعاني من الربو وآلام الظهر المزمنة ومرض السكري!

الاختبار الثالث: "لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ" نعلم أن راجنيش وُلِد من أم بريطانية، وبعدها في عام 1981 انتقل إلى أمريكا وأخذ آلاف من الأمريكان في جولة وفي مدينة أوريغون بدأ في إنشاء قريته (راجنيش بورم)، وبعدها قبضت عليه الحكومة الأمريكية ووضعته خلف القضبان، وزعم راجنيش أن الحكومة الأمريكية سممته ببطء في السجن، تخيل أن الإله يتم قتله مسمومًا ببطء!

بعد ذلك أخرجته الحكومة الأمريكية من البلاد وعاد راجنيش للهند إلى مدينة بونا حيث المركز الذي يسمى الآن ب (أوشوكوميون)، وعند ذهابك إلى هذا المركز، إذا ذهبت إلى سمادي ستجد هناك لا فتة مكتوب عليها ("باغوان راجنيش أوشو" لم يولد ولا يموت ولكنه زار الأرض من 1931/12/11 إلى 1990/1/19)، لم يولد ولا يموت ولكنه زار الأرض من 11 ديسمبر 1931 إلى 19 يناير 1990، نسوا أن يذكروا في سمادي أنه لم يحصل على تأشيرة للدخول إلى أكثر من 21 دولة في العالم، هل يعقل أن الإله العظيم يجب أن يحصل على تأشيرة للدخول إلى أي أرض!! وقال رئيس أساقفة الإغريق إن لم يخرج راجنيش من هذه الدولة سنحرق منزله ومنازل أتباعه!

والاختبار الأخير: "وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ"، اختبار قوي جدًا، فليس كمثل الله سبحانه وتعالى أحد، ففي اللحظة التي تقارن الإله فيها بأي شخص في هذا العالم فإنه ليس إله، "وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ"، افترض أن أحدًا قال: "إن الإله أقوى بألف مرة من "آرنولد شوارزنيجر"، ربما سمعتم بالممثل "آرنولد شوارزنيجر" الذي حصل على لقب أقوى رجل في العالم، إن قال أحدهم: "إن الله تعالى أقوى بألف مرة من آرنولد شوارزنيجر"، عندما تقارن بين الإله وبين أي شيء في هذا العالم مثل "شوارزنيجر" أو "دارا سينج" أو "كينج كونج" سواء مائة مرة أو مليون مرة، ففي اللحظة التي تقارن الإله فيها بأي شيء في هذا العالم فإنه ليس إله: وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ"، ونحن نعلم أن "باغوان راجنيش" يرتدي ملابس بيضاء ولديه لحية وعينان وأنف ويدان، ففي اللحظة التي تقارن الإله فيها بأي شيء في هذا العالم فإنه ليس إله: وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ".

فباغوان راجنيش لم يجتز اختبار سورة الإخلاص فلا يصح أن يكون إلهًا.

اذا كان لديك استفسار او سؤال يخص نفس الموضوع اضغط هنا لأرساله للموقع:

أرسل سؤالاً


مقالات اخرى