57 - الله ليس رام او يسوع عدد القراء :62

الرئيسية اسئلة شائعة | د.ذاكر نائيك اسئلة من الهندوس

السؤال :

الماء يسمى بأسماء مختلفة في اللغات المختلفة: في الإنجليزية "وواتر"، في الهندية

"باني"، في طاميل "تاني"، و بالمثل فإذا دُعي الإله بأي من الأسماء الله، رام، أو يسوع، فهي كلها مُسميات واحدة و لها نفس المعنى، أليس كذلك؟!

-----------------------------------------------------

الجواب :

1) لله الأسماء الحسنى:

القرآن الكريم يقول في سورة الإسراء 17 الآية 110:" قُلِ ادعُواْ اللَّهَ أَوِ ادعُواْ الرَّحمَنَ أَيًّا مَّا تَدعُواْ فَلَهُ الأَسمَاءُ الحُسْنَى..." (القرآن 110:17)

يُمكنك أن تدعو الله بأي اسم، و لكن يجب لهذا الاسم أن يتصف بصفات مُعينة و هي أن يكون اسمًا حسنًا، و ألا يتمثل في صورة ذهنية، و أن يكون بصفات يمتلكها الله وحده.

2)الماء يُمكن أن يُسمى بأسماء عديدة في اللغات المختلفة و لكن هناك أشياءًا أخرى بجانب كون "الماء" لا يمكن أن يسمى "ماء" في لغةٍ أخرى:

يمكن أن تسمى المياه بأسماء عديدة في اللغات المختلفة مثل "وواتر" في الإنجليزية، "باني" في الهندية، "تاني" في طاميل، "ماء" بالعربية، "أباه" في سانسكريت، "جال" أو "باني" في جوراي، و "باندي" في ماراثيا، و "نير" في كاناد، و "نيرو" في طولوجو، و"فيلام" في المالايالام...إلخ.

لو جاء شخص و قال لي أنَّ صديقًا له نصحه بتناول كوبًا من ال"باني" في كل صباح باكر، و لكنه لا يستطيع أن يشربه لأنه يشعر بالتقيؤ كلما فعل ذلك. و أثناء التحقق قال لي أن ال"باني" نتنة، و صفراء اللون. بعدها أدركت أن ما كان يُشير إليه و يقول أنه "باني" لم يكن ماءًا بل بولًا.

و وبهذا فأنت يمكنك أن تسمي الماء بأسماء عديدة و مختلفة لها نفس المعنى و لكنه لا يمكنك أن تسمي الأشياء الأخرى بالماء أو "الباني".

يمكن أن يعتقد الناس أن هذا المثال غير واقعي و أنا أتفق معهم؛ لأنه حتى الشخص الجاهل يعرف الفرق بين الماء و البول. و لا بد أنه سيكون مجنونًا إن سمى البول ماءًا. بالمثل فعندما يتسائل أي شخص يعرف التعريف الصحيح للإله، و يرى الناس يعبدون آلهة زائفة؛ فبالطبع سيتسائل كيف لإنسان ألا يعرف الفرق بين الإله الحق و الآلهة الزائفة؟!.

3) نقاء الذهب لا يُتحقق منه بتسميته بأسامي مختلفة في اللغات المختلفة بل بفركه ضد محك الذهب:

بنفس الطريقة، فإن الذهب يُسمى بالهندية "سونا" و بالإنجليزية "جولد"، و بالعربية "ذهب". لو أراد شخص الآن أن يبيع لك مجوهراته الذهبية، و قال لك إنَّ هذا هو العيار 24 من الذهب النقي، فبالتأكيد أنك لن تصدق كلامه على نحو أعمى دون أن تتأكد من صائغ الذهب.

الصائغ سيؤكد لك على ما إذا كانت هذه المجوهرات ذهب حقًا أم لا بمساعدة محك الذهب. المجوهرات الصفراء اللامعة يمكن ألا تكون ذهبًا؛ لأن ليس كل ما يبرق ذهبًا.

4) سورة "الإخلاص" هي المحك أو وسيلة اختبار التوحيد:

بالمثل، فإن أي إنسان أو مرشح يُدْعى بالإله، لا يجب أن يُقبل و يُسلم به على أنه إله حقيقي بدون أن نتحقق منه أولًا باستخدام المحك أو وسيلة اختبار التوحيد.

محك التوحيد و دراسة الإله، هي سورة الإخلاص112 من القرآن الكريم التي تقول:

" قُل هُوَ اللهُ أَحَدٌ (1)اللهُ الصَّمَدُ (2) لَم يَلِد وَ لَم يُولَد (3) وَ لَم يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَد (4)"

5) أي مرشح يجتاز "اختبار الحموضة" يُمكن أن يُسمى إلهًا:

أي مرشح يدَّعي أنه إله و ينطبق عليه هذه الآيات و التعريفات الأربعة (من سورة الإخلاص)،يكون قد نجح في اختبار الحموضة و يمكن أن يُدْعى بالإله، و يُعبد كإله.

افترض أن جاء إليك شخصٌ مختلٌ عقليًا، و ادّعى أنَّ محمدًا (صلى الله عليه وسلم) إله -لا سمح الله-. دعونا نضعه في اختبار سورة الإخلاص.

 

أ) "قُل هُوَ اللهُ أَحَدٌ" أي الواحد الأحد.

هل محمد صلى الله عليه وسلم أحد؟ لا، هو لم يكن الرسول الوحيد، بل كان  هناك العديد من الرسل غيره.

ب) "اللهُ الصَّمَدُ" أي الخارق و المطلق.

نحن نعرف أنَّ محمدًا صلى الله عليه وسلم مَرَّ بالعديد من الصعوبات؛ و لهذا كان أول أُولي العزم من الرسل، توفى في سن ال63 و دفن بالمدينة.

ج) "لَم يَلِد وَ لَم يُولَد"

نحن نعرف أن محمدًا صلى الله عليه وسلم ولد في مكة و والداه كانا عبد الله و آمنة. و كان عنده العديد من الأولاد مثل فاطمة و إبراهيم...(رحمهم الله أجمعين) إلخ.

د) "وَ لَم يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَد" أي ليس له مثيل أبدًا.

على الرغم من أن جميع المسلمين يحبون و يوقرون النبي محمد صلى الله عليه وسلم و من المفترض أن يتبعوا كل وصاياه، إلا أنك لن تجد مسلمًا واحدًا في العالم كله بكل إدراكه يقول أنَّ محمدًا صلى الله عليه وسلم إله.

عقيدة الإسلام هي "لا إله إلا الله محمد رسول الله" و التي تتكرر 5 مرات في اليوم من خلال الآذان (النداء للصلاة)، فالمسلمون يُذَّكرون يوميًا أنه على الرغم من احترامهم للرسول و طاعتهم له، فهو فقط رسول و خادم لله و ليس إلها.

6) تحققوا من الآلهة التي تعبدونها من دون الله:

الآن نحن شرحنا لكم كيف تستخدمون المحك أو وسيلة اختبار التوحيد/اللاهوت/ الألوهية ، فهي مهمة كل البشر أن يتحققوا باستخدام هذا المحك، ما إذا كان الآلهة التي يعبدونها حق أم زائفة.

-----------------------

د.ذاكر نائيك

المقالة بالانكليزية

http://irf.net/faq/faq3_02.html

اذا كان لديك استفسار او سؤال يخص نفس الموضوع اضغط هنا لأرساله للموقع:

أرسل سؤالاً


مقالات اخرى