141 - ردة فعل المسلم المناسبة عند التعرض للظلم عدد القراء :54

الرئيسية محاضرات د.ذاكر نائيك | مفرغة هل الارهاب حكر على المسلمين؟

السؤال :

سؤالي بسيط جدا جداً جداً جداً

أنا أؤمن كما قلت أن الإرهاب صراع ضد الظلم كما أؤمن أن الإرهاب قد يكون بشكل ما صراع العامة ضد الحكومة

فقط عندما يتعرض الإنسان للظلم يبدأ في حشد الجموع بإسم الدين ويحاول مواجهة ما أصابه

لكنني أؤمن أيضاً أنه إن قام شخص طبيعي

الإنسان العادي قد يفعل المثل أي أن أي شخص منا لو كان في جوجارات لكان فعل مثلما فعل أهلها، فما هو البديل؟

لا يمكنك الوثوق برجال الشرطة واللجوء للقضاء سيستغرق 10 سنوات

لذا عندما يتعرض شخص عادي للظلم ما الحل المتاح أمامه؟

ما هي نصيحتك لشخص عادي مثلي إذا تعرض لاضطهاد أو لموقف مشابه؟

 

ماذا يجدر بي أن أفعل؟

-----------------------------------------------------

الجواب :

 

أنا متفق معك، أنت تسأل ماذا يجب أن نفعل إن تعرضنا لهذا الموقف

إن شاهدنا أفراد أسرنا يقتلون أمامنا وإن رأينا أمهاتنا وأخواتنا يغتصبن، ومنازلنا تنهب

ماذا نفعل حينها ؟

أنا أتفق معك أن الشخص العادي سيتصرف بنفس الطريقة

ذلك رد الفعل الطبيعي للشخص العادي

إلا إذا كان إيمانك بإلاله عظيماً

أتفق معك أن هذا سيكون رد فعل 99% من الأشخاص لأن هذا هو رد الفعل المتوقع

إلّا إذا كان الشخص يتحلى بالإيمان بالإله العظيم

حتى أنا سأرغب في التصرف مثلهم إذا لم أكن أعرف تعاليم القرآن وأعرف أن هذا التصرف لا يجوز

فإذا قتلت شخصاً بريئاً فأنا لا أختلف عن الشخص الذي تسبب في المشكلة وظلمني في المقام الأول

إن ظلمك شخص فهذا لا يبرر أن تقتل الأبرياء الآخرين

وإذا سرقني شخص فهذا لا يعطيني الحق في أن أسرق شخصاً ثالثاً

أما إذا استطعت الإمساك بالفاعل وأخذته وعاقبته فهذا أمر مختلف

لكن لا يجوز لي قتل شخص بريء

هذه هي تعاليم القرآن التي تحرم قتل الأبرياء

ونظراً لأنني أعرف أوامر القرآن فلا يمكنني الأخذ بالثأر بهذه الطريقة

سأحاول أن أحصل على دليل، سأحاول أن أقنع الحكومة

ولكن إن ذهب الجاني بلا عقاب فأقول إن كل هؤلاء المسؤولين عما حدث من أعمال إرهابية سواء في جوجارات ومومباي

سواء رجال السياسة أو رجال الشرطة أو مرتكبي جرائم القتل والتفجير

حتى وإن خرج الجميع بلا أي عقاب في هذه الدنيا

فإن الإله سيعاقبهم يوم القيامة بكل تأكيد

فنحن المسلمون نؤمن بالوارد في القرآن في سورة آل عمران 3 آية 185

كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ولأننا نؤمن بأن هذه الحياة اختبار من أجل الآخرة

فإن لم نتمكن من تحقيق العدالة هنا فإننا نترك الأمر للإله العظيم وسيحقق العدالة في الآخرة

وإن شاء الله سيُعاقب المجرم في الآخرة

إذا أمسكنا بهتلر اليوم ما العقاب الذي سننزله به؟

لقد أحرق 6 ملايين شخص ما العقاب المناسب له؟

قد نقتله مرة واحدة

فماذا عن الـ5 ملايين و999 ألفاً و999 شخصاً الآخرين؟

يقول القرآن في سورة النساء 4 آية 56

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَاراً كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ

ويثبت العلم الحديث أن مستقبلات الألم في الجلد

لذا يخبرنا الإله أنه كلما احترقت جلود المجرمين بدلهم الله جلوداً غيرها ليشعروا بالألم

إذا أراد الإله أن يحرق هتلر 6 ملايين مرة فإنه قادر على ذلك في حين لا نستطيع نحن

 

لهذا من الأفضل أن نفوض أمرنا للإله العدل

-----------------

د.ذاكر نائيك

هذه المقالة مفرغة من الفيديو التالي

https://www.youtube.com/watch?v=nA5w9OdrbTU

اذا كان لديك استفسار او سؤال يخص نفس الموضوع اضغط هنا لأرساله للموقع:

أرسل سؤالاً


مقالات اخرى