180 - فتاة مسيحية تسأل عن مكة في الكتاب المقدس وقدوم المسيح مرة ثانية و الرهبانية عدد القراء :27

الرئيسية محاضرات د.ذاكر نائيك | مفرغة

السؤال :

نعم طِبقاً لسِفر إرميا - الإصحاح 29 الآية 11 : "لأَنِّي عَرَفْتُ الأَفْكَارَ الَّتِي أَنَا مُفْتَكِرٌ بِهَا عَنْكُمْ، يَقُولُ الرَّبُّ، أَفْكَارَ سَلاَمٍ لاَ شَرّ، لأُعْطِيَكُمْ آخِرَةً وَرَجَاءً" ولذلك بعض النساء نؤمن بأنها تملك هدية العزوبة ، وكما تعلم أن الراهبات وبعض النساء سعيدات جداً كونهم غير متزوجات ؛ لأنهم يملكون هدية العزوبة الآن، هل الإسلام يؤمن بذلك !؟ وإذا لم يكن كذلك ما هي أفضل نصيحة تحفيزية تعكس ذلك الاعتقاد ، يمكن أن تعطيها لهؤلاء النساء بالاستناد إلى القرآن ولو بوجود زوجة ثانية أو ثالثة ؟

-----------------------------------------------------

الجواب :

السائلة :

مساء الخير ! اسمي (مايلين) وأنا أعمل في مجال الطباعة وأدعو الإله حقاً أن يبارك حياتك دكتور نايك ؛ وأنا أؤمن حقاً بأنك من جيش الإله وأشعر بسعادة كبيرة لكوني هنا .

الدكتور ذاكر :

 شكراً ! نعم أنا مُجاهد ، مُجاهد تعني : جندي الإله أنا أعتبر نفسي جندياًّ للإله وشكراً، لأنني أقول أنّي مجاهد أنا داعية وعبد لله، جزاك الله . هل لديك أيّ سؤال أختي ؟

السائلة :

نعم طِبقاً لسِفر إرميا - الإصحاح 29 الآية 11 : "لأَنِّي عَرَفْتُ الأَفْكَارَ الَّتِي أَنَا مُفْتَكِرٌ بِهَا عَنْكُمْ، يَقُولُ الرَّبُّ، أَفْكَارَ سَلاَمٍ لاَ شَرّ، لأُعْطِيَكُمْ آخِرَةً وَرَجَاءً" ولذلك بعض النساء نؤمن بأنها تملك هدية العزوبة ، وكما تعلم أن الراهبات وبعض النساء سعيدات جداً كونهم غير متزوجات ؛ لأنهم يملكون هدية العزوبة الآن، هل الإسلام يؤمن بذلك !؟ وإذا لم يكن كذلك ما هي أفضل نصيحة تحفيزية تعكس ذلك الاعتقاد ، يمكن أن تعطيها لهؤلاء النساء بالاستناد إلى القرآن ولو بوجود زوجة ثانية أو ثالثة ؟

الدكتور ذاكر :

 الأخت سألت سؤالاً طِبقاً لسِفر إرميا، فهي تقول : أن المستقبل مع الإله ، وبعض النساء سعيدات كونهنّ عازبات، وذلك يعني أنه يجب ألا يتزوجن وماذا يجب أن أقول ، وماذا يقول القرآن عن ذلك . أختي ... في الإسلام لايوجد رهبانية ، في الإسلام لا يمكنك اعتزال العالم، وقد قال نبينا أن أيّ شخص لا يتزوج فهو ليس مِنّي .. بالنسبة إليّ ، فإن الزواج إلزامي في الإسلام ! النبي قال أي شخص لا يتزوج فهو ليس مني [1] الزواج إلزامي . بالنسبة لهؤلاء النسوة السعيدات فأنتي تشيرين إلى الراهبات، أليس كذلك أختي ؟ الراهبات، إذا نظرتي الآن إلى الإحصائيات ، إذا رأيتي الإحصائيات الخاصة بالكهنة الذين تخلوا عن الشؤون الدنيوية  -الآباء والراهبات - في إنكلترا، تقول الإحصائيات أن أكثر من 60 بالمئة  ..أكثر من 60 بالمئة من الكهنة والراهبات متورطون في الزنى ! حتى أنه أكثر من 60 بالمئة منهم يمارسون المثلية ! إذاً، عن أيّ عزوبة تتكلمين !؟..  طبياً ؟ ليس ممكناً طبياً، ليس ممكناً لمرأة أو رجل أن يبقوا عازبين طيلة حياتهم دون الانغماس في الجنس المحرم فذلك ليس ممكناً ؛ لأن هرمون الجنس غير مُقيّد . قد تُظهر أنها عازبة لكن ذلك ليس ممكناً ؛ لا يمكن ذلك لأن هرمونات الجنس غير مقيّدة ، فإذا رأيتي الإحصائيات وبسبب ذلك, يقول البروتستانتيين أنه يمكن للكاهن أن يتزوج أما الكاثويكيين فهم الذين يقولون أن الكاهن والراهبة لا يمكن أن يتزوجوا لكن القساوسة والبروتستانتية يستطيعون الزواج . إذا كنتي كاثوليكية فيقولن أنه لا يجب أن تتزوجي لكن لا يوجد في أيّ موضع يقول الكتاب المقدس فيه، لا يجب عليك الزواج لم يقل المسيح عيسى أبداً أنه يجب أن تعيش حياة العزوبة ؛ ولذلك فالزواج في الإسلام إلزامي والنبي قال من لا يتزوج فهو ليس مني . آمل أني قد أجبتك أختي .

السائلة :

نعم أشكرك، ولديّ سؤال آخر هل تؤمن بالمجيء الثاني للمسيح عيسى ؟

الدكتور ذاكر :

 الأخت سألت، هل أؤمن بالمجيء الثاني للمسيح عيسى ؟ نعم أنا أؤمن فقد ذُكر في الكتاب المقدس أنه سيأتي مرة أخرى وذُكر في القرآن أيضاً أنه سيأتي مرة أخرى ؛ لكن ما هو سبب عودة المسيح عيسى - عليه السلام - مرة أخرى ؟ السبب هو، لأنه وكما قال الله سبحانه وتعالى في القرآن في سورة النساء - رقم 4 الآية 158 الله سبحانه وتعالى رفع عيسى عليه السلام حياً والسبب ؛ لأنه كان الرسول الوحيد الذي أساء أتباعه كلهم فهمه بأنه ادّعى الألوهية. كل الرسل الآخرين لم يُخطئ فهمهم أي أحد من أتباعهم بأن ذلك الرسول كان إلهاً ، وبسبب وجود سوء فهم أتباعه له ؛ رفعه الإله العظيم إليه حياًّ وذكر كذلك في سورة المائدة - رقم 5 الآية 116 أن المسيح عيسى - عليه السلام - سيُشهد الإله العظيم .. "عندما سآتي في ذلك اليوم يوم المجيء الثاني وسأشهد بأني لم أخبرهم أبداً أن يعبدوني بل قلت اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ" وحتى أن المجيء الثاني سيكون ليوضّح للمسيحيين أنه لم يقُل لهم أن اعبدوني، ولم يقُل أبداً أنه كان الإله العظيم . إذاً سيأتي مرة ثانية ليوضّح للمسيحيين بأن ذلك خطأٌ كبيرٌ ! والأمر نفسه مذكورٌ في الكتاب المقدس في كتاب يوحنا :"كَثِيرُونَ سَيَقُولُونَ لِي فِي ذلِكَ الْيَوْمِ: يَا رَبُّ، يَا رَبُّ ! أَلَيْسَ بِاسْمِكَ تَنَبَّأْنَا، وَبِاسْمِكَ أَخْرَجْنَا شَيَاطِينَ ، وَبِاسْمِكَ صَنَعْنَا قُوَّاتٍ كَثِيرَةً ؟ فَحِينَئِذٍ أُصَرِّحُ لَهُمْ : إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكُمْ ! قَطُّ ! اذْهَبُوا عَنِّي يَا فَاعِلِي الإِثْمِ" إذاً فالمسيح عيسى سيقول أنا لا أعرف هؤلاء الناس لقد فعلتم المعجزات باسمي ! أنا لا أعرفكم حتى !! فهو لم يدّعي أنه كان إلهاً ، وفي المجيء الثاني سيوضّح سوء الفهم هذا ؛ ولذلك أبقاه الإله حياً .. في المجيء الثاني ؛ فلا يستطيع أحد أن يقول أن المسيح عيسى ادّعى الإلوهية . آمل أني قد أجبتك أختي

السائلة :

أشكرك، ولدي سؤال أخير : هل مكة هي نفسها قدس الأقداس المذكورة في الكتاب المقدس مكة !؟

الدكتور ذاكر :

نعم لقد ذُكرت مكة في الكتاب المقدس اذا قرأتي في سفر المزامير - الإصحاح 84 من الآية 4 إلى 7 تقول: "طوبى لأناس عزهم بك . طرق بيتك في قلوبهم عابرين في وادي بكة" إذا بحثتم عن النص في الكتاب المقدس النسخة العربية ستجدون تحريفاً في ترجمتهم من الانكليزية للعربية ، حيث ترجموا وادي بكة الى وادي البكاء !! .. بكة هي معنى آخر لمكة، والتي ذكرت في القرآن في سورة آل عمران - رقم 3 الآية 96 ((إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا)) إذاً بكة تعني مكة، والتي ذكرت أيضاً في الكتاب المقدس أن طوبى لأناس عزهم بك . طرق بيتك في قلوبهم عابرين في وادي بكة . آمل أني قد أجبتك أختي .

السائلة :

 شكراً جزيلاً لك

 



[1] - أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي لَأَخْشَاكُمْ لِلَّهِ وَأَتْقَاكُمْ لَهُ ، لَكِنِّي أَصُومُ وَأُفْطِرُ ، وَأُصَلِّي وَأَرْقُدُ ، وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي

اذا كان لديك استفسار او سؤال يخص نفس الموضوع اضغط هنا لأرساله للموقع:

أرسل سؤالاً


مقالات اخرى